Best friends

منتدى Best friends لكل الجزائريين والعرب!!
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  نـــزيـــف العــيــد فـي فــلــســطــيـــن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
çhïräzö
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 05/09/2016

مُساهمةموضوع: نـــزيـــف العــيــد فـي فــلــســطــيـــن   الأربعاء سبتمبر 07, 2016 6:57 pm

الفلسطينيون من القدس، أو الضفة الغربية، أو قطاع غزة، أو من فلسطينيي ال 48، أو من اللاجئين في الدول العربية؛ لا يعرفون العيد كما يعرفه بقية المسلمون والعرب.

للعيد بهجة وطعما آخر مختلطا بطعم وألوان العذاب المختلفة للفلسطينيين؛ حيث أصبح الكل الفلسطيني مقهور ومكلوم والعالم صامت صمت القبور.القدس يجري فيها تهويد وطرد، ونبش تحت الأقصى لهدمه.

الضفة الغربية فيها جدار ومستوطنات تتمدد كالسرطان، وآلاف الأسرى والأسيرات، وجنود على الحواجز يحطون من كرامة الصغير والكبير، ومجندة بإصبعها تقرر نشاط وحركة الضفة والقدس.

في قطاع غزة حصار وتجويع وتهديد ووعيد بالويل والثبور وعظائم الأمور؛ لمجرد أنهم عشقوا أرضهم. في الأراضي المحتلة عام 48 أسرلة وهدم منازل وتهجير. في الشتات والمهجر ومخيمات اللجوء شوق وحنين ليافا وعكا وحيفا...

يجمع الفلسطينيون على أن فرحة عيد الفطر هي للأطفال فقط، وحتى الأطفال لم يسلموا من بطش الاحتلال بسجن المئات منهم، والأطفال لعبتهم المفضلة في العيد هي لعب الحرب “عرب ويهود”، التي تملأ الأزقة والشوارع وطرقات المخيمات.

يضفي وجع وغصة في القلب منظر المستوطنين يسرحون ويمرحون في المستوطنات على تلال الضفة، ومنظر دوريات الاحتلال تجوب شوارعها، والنتيجة هي قتل فرحة العيد في فلسطين من قبل الاحتلال بألوان وأشكال شتى.تقتل فرحة العيد فينا؛ لضعفنا وهواننا على الاحتلال الذي يستخف بنا وبأمة المليار ونصف مسلم.

في الوقت الذي حققت فيه دول أوروبا الوحدة للمزيد من القوة ومواجهة التحديات المتراكمة؛ نكون نحن نسير عكس \"إشارات السير\" ومنطق الأشياء، من انقسام وعدم الالتقاء حتى على الخطوط العريضة والمصالح العليا! مع أننا نعلم أن عالم اليوم لا يرحم الضعفاء، إلا أننا نأخذ بأسبابه وكأننا في غيبوبة.

من يظن انه يستطيع تحقيق الانجازات دون تعب وكد ولسعات فهو واهم، ومن يظن أن التعاطف يمكن له أن يقوم بالواجب فهو حالم. حلاوة الانجاز بعد التعب والكد لا تعدلها حلاوة، وهي أفضل وأطيب من التواكل وانتظار الفرص.

في عيد الفطر يتواصل نزيف الفلسطينيين من قبل دولة الاحتلال في كل شيء؛ حيث يعيد المستوطنون فيه على الفلسطينيين بطريقتهم الخاصة، فلا حرمة عندهم لعيد أو غيره للتلذذ في تعذيب وسرقة الضفة والقدس.القدس هي أيضا تنزف في العيد؛ فهدم المنازل وطرد سكانها الأصليين سياسة لا تتوقف من قبل الاحتلال، عدا عن اعتقال الأطفال والاعتداء عليهم جسديا ونفسيا، وتهويد المعالم الدينية والمقدسات.

قرابة ثمانية آلاف أسير ومعهم عائلاتهم لم يتذوقوا طعم الفرحة والسعادة في هذا العيد، وبات له طعم آخر غير الفرحة والسعادة. من بين الأسرى توجد أسيرات فلسطينيات لم يذقن طعم الحرية ولا طعم العيد مع سجان لا يعرف الرحمة ويتعمد تفتيشهن تفتيشا عاريا ومذلا، ويتوعدهن بعد العيد بالمزيد.

احتلال مريح، وانخفاض كلفته؛ ينغص فرحة العيد. أوراق القوة بيد الفلسطينيين يوجد وفرة بها في حالة إجادة استخدامها في الزمان والمكان المناسبين، وهذا يقع على عاتق المسئولين الذي نأمل أن يجيدوا استخدامها، وان يقصروا عمر الاحتلال الذي طال وقته وحان زمان قصمه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://best-friends222.forumalgerie.net
 
نـــزيـــف العــيــد فـي فــلــســطــيـــن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Best friends :: المنتدى العام :: فلسطين في قلوبنا-
انتقل الى: